فريد بابا عيسى
178
موسوعة النباتات المفيدة
أزرق أو بنفسجي ، أنبوبي ، ثنائي الشفة ، بأربع أسدية وأخبية مستترة ، ثماره على شكل أكينات . إن الأصناف المعروفة والشائعة في الجزائر وفي المغرب العربي بصورة عامة ، هي المتوسطية والصحراوية . إنها نباتات تتكيف جيدا مع التربة ومناخ المنطقة . ( يتحمل جيدا الجفاف والقحط ) ، البعض منها طبيعية تلقائية والأخرى مزروعة . Lavande aspic Lavandula latifolia Medicus . أسماء أخرى : لاوند ذكري ، خزامى . هي جنيبة ذات نفس المظهر لللاوند المخزني ذات أوراق خضراء مبيضة ، على شكل ملاعق الصيدلي صغيرة كثيرا ، أزهارها ذات رائحة قوية وكافورية ويوجد أصناف أخرى التي تسمى Lavandins وهي تزرع لأنها تنتج خلاصة أكثر من اللاوند الحقيقي ، ولكن عطرها أقل طيبا وجمالا . إن الخزامى مشهورة بكونها مولدات عسل كثير جدا ، فهي تغطي عسلا مبيضا ذو عطر مستحب . التسمية المحلية : خزامى إنه الاسم الذي ذكر من قبل المؤلفين العرب ، كتسمية نوعية لللاونديات . تعتبر زهور الخزامى كدواء ممتاز ضد التهابات المجاري التنفسية ( الرشوح ، التهاب القصبات ) وضد الأمراض الإنتانية المعدية ( الحمات الطفاحية بصورة خاصة ) استنادا لهنري لوكليرك . تستخدم خلاصاتها في صناعة العطور وخاصة بالنسبة لصناعة المركبات التجميلية : ماء الكولونيا ، العطورات ، صابون الزينة . الخواص : مطهرة معقمة ، مضادة للتشنج مبيدة للجراثيم والبكتريا ، طاردة للريح ، مفرغة للصفراء ، مدرة للبول ، منشطة ، مفيد للمعدة ولجهاز الهضم ، مخدرة مسكنة ، لائمة مندبة للجروح . . . الأقسام المستخدمة : السنمات الزهرية الأزهار المجففة الميبسة في الظل . العناصر الفعالة : زيت أساسي مكوّن من حوالي ( 40 ) مادة والتي منها : سينيول ، لينالول جيرانول ، بورينول ، نيرول ، أسيتات الليناليل كامفين ، أو سيمين ، كاريوفيللين ، هيرنيارين إلخ ، كومرينات ، فلافونوئيدات ، عفصيات . . . إن الأوراق ، التي لها تأثير مضاد حيوي تحتوي على أحماض ( الروسمارينيك الفليكوليك . . . ) ، عفصيات ، عنصر مر . . . Lavande dentelee Lavandula dentata L . هي عبارة عن جنيبة معمرة تشكل باقات كثيفة ، ذات سيقان رباعية الزوايا ، خطية أوراق القاعدة مجردة عارية تحت السنبلات الزهرية الأوراق ضيقة جدا ، ذات حواف مكورة مسننة محززة ، ثمارها مزرقة في سنبلة قصيرة ، كثيفة تعلوها قنابات بنفس اللون ، وهو عطري . إن الصنف المتوسطي شائع في الأطلس التلي الغربي في ( شنوة ) . . التسمية المحلية : جعيدة تشير هذه الكلمة أيضا إلى supina تنطبق كلمتا جعيدة وجعدة على شفويات مختلفة متنوعة ، بالنسبة للمؤلفين العرب ، والتي منها Teucrium polium إن كلمة جعدة ترتبط بالجذر أما جعد التي تعني مجعّد : وهي كناية تطلق بدون شك على مظهر الأوراق ذات الحواف المكورة والمضلعة المحززة ، لهذه النباتات .